ميرزا حسين النوري الطبرسي
472
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
على من بها من اخوانه وأهل دينه حتى يرحل عنهم ، وفيه عنه ( ص ) : الضيافة أول يوم ؛ والثاني والثالث وما بعد ذلك فإنها صدقة تصدق بها عليه ؛ وفي الرسالة السعدية للعلامة ( ره ) عنه ( ص ) : من أضاف مؤمنا أو خفّ له في شيء من حوائجه ، كان حقا على اللّه أن يخدمه وصيفا في الجنة « 1 » وفي قصص الأنبياء ان إبراهيم ( ع ) يكنى بأبي الضيفان وكان لا يتغدى ولا يتعشى الا مع ضيف ؛ وربما مشى ميلا أو ميلين أو أكثر حتى يجد ضيفا وضيافته قائمة إلى يوم القيامة وهي الشجرة المباركة التي قال اللّه تعالى : يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ وفي مشكاة الطبرسي عن أحمد بن جعفر الرهبان قال : قال رجل لأبي الحسن صاحب العسكر ( ع ) : كيف أبو دلف له أربعة آلاف قرية وقرية ؟ فقال : انه ضاف به مؤمن ليلة فزوده جلة من تمر كان فيها أربعة آلاف تمرة وتمرة ، فأعطاه اللّه بكل تمر قرية ، وفضائل الضيافة وآدابها وسننها كثيرة ليس هنا محلها من أرادها راجع البحار والوسائل . الطاء طلاقة الوجه في الكافي عن رسول اللّه ( ص ) يا بني عبد المطلب انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فألقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر ؛ وفي الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : طلاقة الوجه بالبشر والعطية وفعل البر وبذل التحية داع إلى محبة البرّية . في المجمع رجل طلق الوجه كفلس اي فرح ظاهر البشر وقد طلق بالضم طلاقة ، وعن أبي زيد أي بسام متهلل . طاعته ايّاه في كلّ أمر ليس فيه سخط للّه ، عدّها الصادق ( ع ) من الحقوق السبعة في خبر المعلى ، والمراد بها مطلق الانقياد والخضوع ؛ وفي الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : أطع أخاك وان عصاك ، وفي كتاب المؤمن والكافي عن الصادق ( ع ) : لو كشف الغطاء عن الاس لنظروا إلى وصل ما بين
--> ( 1 ) الوصيف : الغلام دون المراهق : وقد يطلق على الخادم غلاما كان أو جارية .